كن ضمير أمتك وصوتها فهم يجهلوننا ولا يعرفون عنا إلا ما يبثه أعداؤنا أعداء الحياة في الداخل والخارج فكن أنت الإعلام الوطني
الخميس، 25 أغسطس 2016
السبت، 13 أغسطس 2016
التطبيع مع الكيان الصهيوني بين الإلتزام والإختيار
التطبيع مع الكيان الصهيوني بين الإلتزام والإختيار
" التباين في الأراء والأفعال هو نتاج عن إختلافات في
المفاهيم ؛ وغياب المفهوم الإحترافي في التعامل مع المعطيات والمواقف المختلفة .. فبينما
كنت أشغل منصبا قياديا بإحدي الشركات الصناعية الكبري ؛ كان لدي (المالك) المستثمر
المصري الطموح في تصدير منتجاتنا إلي الأسواق الأوروبية والأمريكية ؛ وكنت منوطا
بتحقيق هذا الهدف علي رأس فريق عمل وعندما بدأنا الشروع في إتخاذ الإجراءات القانونية
إتضح لنا ضرورة الحصول علي إحدي شهادات الجودة ضمن إشتراطات الإتحاد الأوروبي
والولايات المتحدة ؛ ولكن من خلال التواصل مع الجهة المانحة فوجئنا أنها قامت
بتكليف مراقب ينتمي للكيان الصهيوني لمراجعة إجراءات الجودة بالشركة وتقديم تقريره
إلي الجهة المانحة ؛ لا شك انها كانت لحظات عصيبة فإن فكرة التعامل مع أي من أفراد
الكيان الصهيوني أمر بالغ الصعوبة من هنا بدأ التعمق في فكرة التطبيع هل هي إختيار
أم إلتزام؟".
الأمر لم يكن لشخص قيادي أمرا إختياريا ولكنه كان إلتزاما مهنيا نحو الشركة التي أتحمل جزءا من مسئولياتها ؛ وإلتزاما نحو
مستثمر كان علي ثقة من تحقيق إنجازات مميزة عند تعاقده معي ؛ وإلتزاما تجاه وطني
أن يدخل المنتج الذي يحمل عبارة "صنع في مصر" إلي قلب أوروبا والولايات
المتحدة ؛ وإلتزاما نحو إحتياج دولة إلي عائد إقتصادي قومي يساهم في تحرير
إقتصادها ؛ وإلتزام نحو جموع العاملين بالشركة سيغير هذا التصدير أوضاعهم المعيشية
نحو الأفضل .. إن الشركة لم تختر ولم يكن لها الحق في إختيار جنسية المراقب الذي
سيراجع إجراءاتها لذا كان يجب التعامل مع الأمر بإحترافية ومهنية بعيدا عن
الشعارات الزائفة التي يوما ما حررت شبرا من وطن ؛ وبعيدا عن صغائر الأفعال التي
لم تغير يوما واقعا ؛ كان التعامل مع المراقب الصهيوني أمرا بالغ الصعوبة ويقتضي
قدرا عاليا من الإحترافية ؛ والإحترافية
تتمثل في إعداد فريق العمل علي نحو جيد من مهارات التواصل وضبط النفس
والمهنية ؛ وكان النجاح هو الخيار المطروح أمامنا جميعا فلقد كنا في معركة ؛ وواجبا
علينا ألا يسجل تقرير المراقب الصهيوني أن مصنعا مصريا لا يلتزم بمعايير الجودة وإشتراطات
السلامة وكان النجاح حليفنا ..
عندما توافق علي تمثيل الدولة او مؤسسة في محفل دولي
كالأولمبياد أو غيرها فهذا إختيارك ؛ ومتي بدأت الدولة إعدادك فنيا وبدنيا فإن هذا
يمثل عليك إلتزاما ببذل المجهود والسعي
الحثيث نحو النجاح ؛ وعندما تأتي القرعة بضرورة نزال لاعب ينتمي للكيان الصهيوني
فعليك ألا تتواني أو تتلكأ أو تتعثر خطواتك لأن هذا ليس تطبيعا ولكنه إلتزام نحو
دولة راعتك وبطولة وافقت علي التواجد في فعالياتها وجماهير تنتظر نتائج تسعدها
وتثلج صدرها ؛ ولكن ما حدث من إسلام الشهابي لاعب الجودو المصري يستوجب تحقيقا يطال
أيضا المسئولين عنه لأنهم أساءوا إعداده وتأهيله ؛ فاللاعب لم يستطع تحويل مشاعره الغاضبة
إلي طاقة إيجابية للإنتصار ولكنه بات متخاذلا متقهقرا ؛ وأقصي ما أستطاع فعله هو
عدم مصافحة لاعب الكيان الصهيوني الذي حدد هدفه بموضوعية وناله بإحترافية وجودة
عالية لأن إعداده كان جيدا علي المستوي البدني والنفسي ؛ وفي النهاية تاريخ الأولمبياد
لن يسجل أن إسلام لم يصافح غريمه ولكنه سيسجل أن لاعب الكيان الصهيوني هزم اللاعب
المصري.
إننا بحاجة إلي تحويل كم مشاعرنا الغاضبة إلي طاقة إيجابية وعزيمة علي تخطي الصعاب والنجاح والتقدم ؛ فلو أننا إنتهجنا هذا النهج من عقود ما كان حالنا علي ما نحن عليه الأن ؛ ولكننا عشنا أسري الشعارات والحرب الحنجورية التي يوما ما قتلت ذبابة ... لم تكن اللجنة المنظمة للأولمبياد لتستدعي الشهابي للتحقيق لو أنه هزم لاعب الكيان الصهيوني ؛ ولكنه قانون الحياة لا كرامة لمنهزم ضعيف منعدم الإرادة إنما الكرامة والقيمة دائما للمنتصر القوي صاحب الإرادة ؛ ربما تكون كلمات قاسية ولكنها واقع الحياة وقانونها التي علمتنا إياه.
إننا بحاجة إلي تحويل كم مشاعرنا الغاضبة إلي طاقة إيجابية وعزيمة علي تخطي الصعاب والنجاح والتقدم ؛ فلو أننا إنتهجنا هذا النهج من عقود ما كان حالنا علي ما نحن عليه الأن ؛ ولكننا عشنا أسري الشعارات والحرب الحنجورية التي يوما ما قتلت ذبابة ... لم تكن اللجنة المنظمة للأولمبياد لتستدعي الشهابي للتحقيق لو أنه هزم لاعب الكيان الصهيوني ؛ ولكنه قانون الحياة لا كرامة لمنهزم ضعيف منعدم الإرادة إنما الكرامة والقيمة دائما للمنتصر القوي صاحب الإرادة ؛ ربما تكون كلمات قاسية ولكنها واقع الحياة وقانونها التي علمتنا إياه.
إن للتطبيع شقين أحدهما إلتزامي والأخر إختياري ؛
فالدولة وفقا لإتفاقات السلام المبرمة مع الكيان الصهيوني تلتزم بتبادل السفراء وتأمين
البعثات الدبلوماسية كشأن علاقاتها مع كل الدول وعلي الشعب الإختيار بإرادته
المطلقة الذهاب من عدمه إلي الأرض المحتلة للسياحة أو الإستشفاء أو التسوق أو إلي
ما غير ذلك ؛ كما تلتزم الدولة بتهيئة مناخ الأستثمار لمستثمري الكيان الصهيوني
وفقا للقوانين كشأن علاقاتها مع كل الدول وعلي الشعب الإختيار بإرادته المطلقة
شراء منتج الكيان الصهيوني أو العمل في مصانعه من عدمه .. وبالتالي التطبيع هو
إرادة شعب ؛ وهنا نستطيع الجزم بأن السادات عندما لعب بورقة التطبيع علي طاولة
المفاوضات مع الكيان الصهيوني مقابل إستعادة الأرض كان يراهن علي وعي الشعب وأن
هذا التطبيع سيظل مقتصرا علي العلاقات الدبلوماسية ولن يكون وفق ما حلمت به إسرائيل
؛ وهذه هي المقاطعة الموجعة وليس عدم المصافحة.
لمزيد من إستيضاح الرؤية تعاقد ممثلين مصريين للعمل في
فيلم من إنتاج منتميين إلي الكيان الصهيوني ويتم تصويره داخل الأراضي المحتلة هذا
يعتبر تطبيع إختياري صارخ يحمل صفة الإقدام من جانب هؤلاء وضد توجه الشعب المصري ؛
فالممثلان لم يقع عليهما أي إلتزام في الإقدام علي هذا الفعل ولكنهما فعلاه بكامل
إرادتهما وضد قرارات النقابة التابعين لها ؛ كما أن الدولة لا تملك حق محاسبتهما
علي هذا الفعل إذ أنه لا يوجد في القانون ما يجرم ذلك ؛ ولكن إذا كانت أحداث
الفيلم تسئ إلي الدولة المصرية وتحمل رسالة تحريضية فهذا سيستوجب المساءلة
القانونية ؛ ولكن الجريمة الضميرية والمهنية في التحرك ضد توجه الشعب المصري وضد قرارات
نقابة الممثلين.
أيضا كان لقاء توفيق عكاشة مع السفير الأسرائيلي تطبيعا
إختياريا أخر يحمل صفة الإقدام ؛ إذ لم يقع عليه أي إلتزام أو تكليف بإجراء هذا
اللقاء ؛ ولم تملك الدولة مسائلته القانونية رغم تحركه ضد إرادة الشعب ؛ وخارج
التنسيق مع مجلس النواب الذي كان أحد أعضائه في هذا التوقيت كما إن تحركه كان ضد
إرادة ناخبيه ؛ وكان فصله من البرلمان نتيجة تعرضه لأمور خاصة بالسياسة العليا للدولة
مع سفير دولة أجنبية دون تكليف ؛ ولكن الجريمة الضميرية والمهنية في التحرك ضد
إرادة الشعب المصري ودون التنسيق مع مجلس النواب.
هذا يوضح معني التطبيع ومتي يكون إلتزاما ومتي يكون
إختيارا ؛ إن خلط المفاهيم يصنع أبطالا من ورق مثل إسلام الشهابي غير المحترف فكريا
ومهنيا (كرياضي) ؛ وعلي النقيض توفيق عكاشة غير المحترف فكريا ومهنيا (كإعلامي
ونائب) ؛ وكذلك الممثلان المصريان اللذان
أوهما نفسيهما بأنهما ثوريان ومعارضان وطنيان بينما كان يدرك الشعب حقيقتيهما ؛ فكل
هذه النماذج المراهقة فكريا والمعتلة نفسيا والتي لا تمتلك أي قدر من الإحترافية
لهي نماذج مسيئة للدولة المصرية ولا تستحق أن تتحمل مسئولية تمثيل الدولة أو إتخاذ
مواقف معبرة عن الشعب.
#تحيا_مصر
الجمعة، 12 أغسطس 2016
نحن لا نرد علي تقرير الخارجية الأمريكية We don't respond to the US State Department report
نحن لا نرد علي
تقرير الخارجية الأمريكية
We don't
respond to the US State Department report
في مصر المصريون لا يهتمون لتقارير المنظمات الحقوقية أو التقارير الصادرة عن
المؤسسات الحكومية الأمريكية ؛ خاصة فيما يتعلق بحقوق الأقليات وحقوق الإنسان وحماية
الحريات ؛ لأن الشعب المصري يعي جيدا أن هذه التقارير يتم كتابتها بعيدا عن الصدق والموضوعية
؛ وأن أهدافها سياسية لا إنسانية ؛ وأن هناك مناطق في العالم تستحق إهتمام هذه المؤسسات
والمنظمات ؛ ولكن لإنتفاء دافع المصالح والأطماع تبقي هذه المناطق في إطار التجاهل
وغض الطرف ؛ كما أن لدينا يقينا راسخا أنه لا أقليات في مصر ؛ فنحن شعب واحد مسلمين
ومسيحيين ؛ وما يحدث نزاعات هو نتاج مخططات بفعل جماعات متطرفة من الطرفين ؛ ووفق مخططات
خارجية لها أطماع في منطقتنا العربية ؛ ويدعم هذه العوامل جميعا بعض العصبيات القبلية
وعدم المعرفة والتوعية لقصور في أداء بعض المنتميين
للمؤسسات الدينية.
In Egypt, the
Egyptians don't care about the reports of human rights organizations or the
reports are issued by US government agencies; especially with regard to the
rights of minorities, human rights and the protection of freedoms because the
Egyptians have well aware that these reports are typed away from the honesty
and objectivity, that their objectives are political not humane and that there
are areas in the world deserves the attention of these institutions and
organizations but for the absence of interests and ambitions defended keep
these areas in ignorance and ignoring the context; we also have a firm belief
that no minorities in Egypt; we are one people Muslim and Christian; the
conflicts happening is the result of plans by extremist groups from both sides
according to foreign schemes have ambitions in the Arab region; and supports
all of these factors as some tribal feuds and lack of knowledge and awareness
of the shortcomings in the performance of some members of religious
institutions.
ولكن في الحقيقة نحن لدينا عدد من الأشخاص يهتمون لأمر هذه التقارير؛ ونحن نعرفهم
جيدا، وربما بالأسماء ونستطيع تصنيفهم وفقا لتوجهاتهم وأهدافهم فهم الحقوقيون
الممولون من نفس المنظمات التي أصدرت هذه التقارير وكذلك النشطاء السياسيين الذين
تم تدريبهم بمعرفة بعض المنظمات التي تدعي
أن نشاطها هو نشر الديمقراطية ؛ ولكنها في
واقع الأمر تسعى إلى تقويض نظم الحكم الشرعية وخلق الفوضى لدعم العنف وتمهيد الأرض
للتدخل الأجنبي. هذا هو ما تم التخطيط فيما أطلقت عليه كوندا ليزا رايس الفوضى الخلاقة
أو ما أسمته هيلاري كلينتون بالربيع العربي.
But in the fact; we have a number of people care about is these reports;
we know them well, perhaps by their names and we can classify them according to
their orientations and goals; they are financiers jurists of the same
organizations that have issued these reports and political activists have been
trained in some of the organizations that claim that the activity is spreading
democracy when in the fact it is seeking to undermine the legitimacy of
governance and create the chaos to
support violence and pave the ground for foreign intervention; this is what has
been planned as launched by C.Rice the creative chaos or was called by Hillary Clinton the Arab spring.
لا أحد يستطيع إنكار أن هناك بعض الأحداث التي يتم صبغها بمصطلح الفتنة الطائفية
؛ يختلف حجم شدتها وفقا لإختلاف زمان ومكان وقوعها ؛ ففي المدن الحضرية الأحداث لا
تتجاوز المشاجرات لأسباب حياتية يومية ؛ أما في مصر العليا والريف المصري حيث العصبية
القبلية المشاجرات تكون أشد وطأة ؛ وهي علي نفس الحدة سواء كانت بين المسلمين وبعضهم ؛ أو المسيحيين وبعضهم
؛ ولكن ما يؤجج هذه الأحداث بعض العناصر المتطرفة بنشر الشائعات حول السطوة الدينية
لفئة ضد الأخري وهذا ما يدعمه الحقوقيون الممولون والنشطاء السياسيون والعلمانيون عبر
بث أخبار كاذبة ومقاطع فيديو مفبركة و مجتزأة عن السياق من خلال بعض وسائل الإعلام
ومواقع التواصل الإجتماعي ؛ وهو ما يجعل الأمر أكثر تأزما.
No one can deny that there are
some events that are painted term sectarian strife; the size of intensity
varies according to different time and place of their occurrence; In urban
cities, events do not go beyond the quarrels of the causes of everyday life; in
Upper Egypt and the Egyptian countryside, where the tribalism quarrels be more
severe and be on the same sharpness both among Muslims and some of them or
Christians and some of them but what these events is fueling by some extremist
elements who publish rumors about religious domination of a class against the
other and this is supported by financiers jurists, political activists and
secularists through spreading false news and videos fabricated and fragmented
context through some of the media or social networking sites which it makes
more strained.
إن المصالحات العرفية في مجتمعاتنا ليست أمرا مقصورا علي النزاعات الطائفية
فقط ؛ ولكنها تفرض نفسها في كافة النزاعات منها ما يتعلق بحق الملكية ؛ الثأر ؛ و النزاعات
بين القري والقبائل .
إن المصالحات العرفية تفرض نفسها علي المجتمعات الريفية والبدوية وفي صعيد مصر
وهي فاعلة في حسم النزاعات لتمتع كبار العائلات بالإحترام والطاعة من الجميع والإحتكام
إلي التقاليد والأعراف العريقة كما أن الدولة تكون راعية لهذه المصالحات بإعتبارها
الحريصة علي الحقوق القانونية ؛ وهذا لا يمنع من بعض التنازلات متي كان الهدف نشر السلام
والأمن المجتمعي.
إن المصالحات العرفية لن تكون بديلا عن دولة القانون ؛ و لن تكون هي الخروج
الآمن للمجرمين ؛ ولن تكون هي القهر للمظلومين ؛ وفي لحظات إستثنائية من تاريخ مصر
لن نرضي أن تكون هذه المصالحات إهدارا لحقوق الأقباط أو غيرهم لأننا نؤسس لدولة بقيمة
تاريخ مصر الإنساني والحضاري . إن هذا ما تؤكده القيادة السياسية وما نراه جليا في
صدور قانون إنشاء دور العبادة الموحد خلال أيام والذي كان معطلا لعقود زمنية.
The reconciliations customary in
our communities isn't something limited to the sectarian conflicts only but
imposes itself in all conflicts, including that of the right of ownership,
vendetta, and disputes between villages and tribes.
The reconciliations customary
impose themselves on rural, Bedouin communities and Upper Egypt, which is
effective in resolving disputes to enjoy senior families respect, obedience
from everyone, resorting to the traditions and customs of ancient and that the
state be a sponsor of this reconciliation as a keen legal rights and this doesn't
preclude some concessions when was the objective to promote the peace and
community security.
The reconciliations customary will
not be a substitute for the state of law, it will never be the safe exit for
criminals and it will not be the oppression of the oppressed; In moments of
exceptional history of Egypt we will not accept that these reconciliations are
a waste of Copts rights or others because we are establishing the State of the
value of Egypt's history and human civilization. This is confirmed by the
political leadership and what we see evident in the issuance of the law
establishing the unified places of worship during the days, which was disabled
for a period of decades.
إن ما يحدث في مصر ويتم تصديره علي
إنه صراعات طائفية هو في واقع الأمر أمور عادية لو قورنت بالصراعات الطائفية في دولة
جنوب أفريقيا حيث يمنع المسلمون من بناء المساجد عنوة بينما القوات المسلحة المصرية
ترمم الكنائس ومنازل الأقباط التي أضيرت من قبل بعض المتطرفين.
وفي نفس السياق تأتي أحداث طائفية دموية في الهند ومينامار وإيران وغيرها من
الدول ؛ وهذا يجعلنا نتساءل أين كانت الخارجية الأمريكية عندما تم حرق أكثر من ٧٠ كنيسة
عقب ثورة يونيو من قبل جماعة الأخوان التي جاءت إلي السلطة من خلال دعم مالي وسياسي
أمريكي؟ يبدو أن هذا الأمر جاء متفقا مع إرادة الإدارة الأمريكية لدحض الثورة.
What is
happening in Egypt and is exported as sectarian conflicts are in fact ordinary
things if compared to the sectarian conflict in the State of South African
Muslims are banned from the building of mosques by force while the Egyptian
armed forces renovate churches and homes of Christians that were damaged by
some extremists.
In the same
context sectarian events come bloodiest in India, Myanmar, Iran and other
countries and this makes us wonder where was the US State when the Muslim
Brotherhood burned more than 70 church after the June revolution; that the
extremist group which came to power through a financial and political US
support? It seems that this was consistent with the will of the US
administration to refute the revolution.
إن الإدارة الأمريكية ليس من حقها الحديث
أو إصدار التقارير عن حقوق الأقليات خارج ولاياتها ؛ إن دماء الأمريكيين السود لم تجف
من الشوارع الأمريكية ذلك أنها تري أن حقوق الشواذ هي أولي بالرعاية من هؤلاء البسطاء
الذي تسرق أدميتهم وتمتهن كرامتهم.
إن الإدارة الأمريكية ليس لها الحق في الحديث عن المصالحات العرفية لأنها الإدارة
التي تنتهك القانون الدولي والإنساني في جوانتانامو ؛ وقامت بالتهجير للشعوب المسالمة
؛ وقتلت بواسطة آلاتها الحربية آلاف الأطفال في العراق وأفغانستان والصومال وليبيا
والسودان وغيرها ؛ وقامت بغزو العراق بإدعاءات كاذبة ؛ ودعمت الإرهاب الديني.
إن الدولة التي تحمي جنودها ضد المحاكمات الجنائية بتهم جرائم حرب لا يجب عليها
أن تعتبر نفسها شرطيا أو وصيا علي العالم بل يجب عليها إصلاح نظامها السياسي.
نحن لا نرد علي تقرير الخارجية الأمريكية فهو لا يستحق الرد ... إنما نحن نساعد
الرأي العام والشعب الأمريكي من أجل رؤية صادقة واضحة.
The US
administration has no right to speak or issue reports about the minority rights
outside their mandates; the blood of American blacks didn't dry up from the
streets of America that it believes that homosexual's rights are the primary
care of those simpletons who steal their humanity and their dignity trampled.
The US
administration has no right to talk about reconciliation customary because it's
an administration that violate international humanitarian law in Guantanamo,
the displacement of peoples of the peaceful, killed by their machines of war
thousands of children in Iraq, Afghanistan, Somalia, Libya, Sudan and others,
invaded Iraq under false pretenses and supported religious terror.
A state that
protects their soldiers against the criminal trial on charges of war crimes mustn't
consider itself a policeman or a guardian of the world, but it must reform its
political regime.
We don't
respond to the US State Department report, it doesn't deserve a response ...
but we are helping the public opinion and the American people in order to see
an honest and straightforward.
#تحيا_مصر
الأربعاء، 10 أغسطس 2016
العلمانيون وإستهداف الوطن مابين ترسا والأولمبياد
العلمانيون وإستهداف الوطن مابين ترسا والأولمبياد
"فاتن حمامة في مدرسة ترسا .. الإمام الأكبر في عزاء
زويل .. الحجاب والبكيني في الأولمبياد .. العضو التناسلي يطارد العضو البرلماني
.. أحداث مجتمعية حاول الإتجاه العلماني في مصر إستغلالها علي نحو لا يختلف نهائيا
عن نهج الإخوان الإرهابيين في التضليل والتدليس وإختلاق الأكاذيب وتمييع الحقائق
من أجل إستقطاب الشباب نحو الحرية غير المسئولة ؛ وخلق حالة من الإنشقاق المجتمعي
؛ والإسقاط علي المؤسسات الدينية ؛ وتغييب العقل وإزدراء الدين وإعتبار ثوابته
معوقا للتقدم فيما يأتي كل هذا تحت عنوان
ضخم من الحرية الشخصية وحرية الفكر والإبداع ومحاربة الفكر المتطرف ؛ وكل هذا
يضعنا أمام حقيقة مؤلمة ألا وهي أن شبابنا سيظل لعقود قادمة رهينا للإستقطاب
المتطرف وهو إما تطرفا إرهابيا بدعوي حماية الدين أو تطرفا علمانيا لهدم الدين ؛
وكلاهما لا يقل خطورة عن الأخر بل لا أخفيكم سرا أنهما أشد المتطرفين تعاونا
وأنهما لا يتوانيا عن تمهيد أرض المعركة لبعضهما البعض ضد الدولة والشعب ؛ وأنهما
لن يتصارعا في ظل الوضع الراهن ؛ وفي إطار الأمانة الوطنية أصبح لزاما علينا توضيح
الحقائق بعيدا عن هذا السخف من أجل وطننا وشعبنا".
فاتن حمامة في مدرسة ترسا
عقب وفاة الفنانة القديرة فاتن حمامة وفي زخم من العواطف الجياشة والحزن
العميق أصدر محافظ القليوبية الذي بدا أنه لا يمتلك مهارات إتخاذ القرارات قرارا
بتغيير أسم مدرسة ترسا للتعليم الأساسي إلي مدرسة فاتن حمامة كنوع من التكريم ؛
ولأن قرار المحافظ لم يراع البعد الثقافي لقرية ترسا ولم يكن لديه الحس المجتمعي ومعرفة
بطبيعة التقاليد في هذه المنطقة رفض أهالي القرية قرار المحافظ الذي أضطر لإلغاء
القرار إستجابة لرغبة الأهالي ؛ وهذه هي تفاصيل الواقعة بعيدا عما يحاول التيار
العلماني من الترويج له من أن الرفض جاء إعتراضا علي لا مؤاخذة (حمامة) وهذا
الإسقاط والإستخفاف بعقول الجماهير هو درب من عدم الأمانة في سرد الوقائع وهو
محاولة للإنتصار إلي أفكار شخصية وتوظيف وقائع للنيل من المجتمع المصري ووصمه
بالتخلف والجهل والرجعية ؛ علما بأن هذا التيار العلماني أستمد معلوماته من أحد البرامج
التليفزيونية (التي تسعي يوميا لإفتعال الصراعات وتأجيجها) وإجتزلها بما يخدم أهدافه دون أن يتعمق في دراسة الموضوع أو فهم
أبعاده ؛ فالأمر لا يعدو أكثر من ذلك ولا ينبغي إلا أن نؤكد أن محافظ القليوبية إفتقد
إلي الحكمة والتفكير الموضوعي لتجنب حدوث هذه الواقعة لأن فاتن حمامة كفنانة قديرة
يجب يكون تكريمها بإنشاء دار عرض سينمائي أو مسرح أو جائزة سنوية أو مكتبة عامة تحمل
أسمها وليس مدرسة في قرية صغيرة مع كل الإحترام للقرية وأهلها الكرام ؛ فالقراربما
شابه من رعونة أساء إلي تاريخ الفنانة القديرة و حمل دلالة واضحة أننا أمام محافظ لا يستحق أن يحمل صلاحيات رئيس الجمهورية
في محافظته ؛ وأننا أمام إعلام مرتزق يناقش الموضوعات والأحداث بسطحية لتحقيق
مكاسب مادية من تحقيق نسب عالية من المشاهدة دون مراعاة للبعد الإجتماعي والموروث
الثقافي والقيمي للشعب المصري ؛ وأمام تيار علماني بلا ضمير وطني وبالطبع بلا وازع
ديني يستقي بسطحية معلوماته للإسقاط علي الدولة والشعب.
الإمام الأكبر في عزاء زويل
لم ينج الإمام الأكبر أحمد الطيب
في مراسم تشييع جنازة العالم الراحل أحمد زويل من مكائد العلمانيين ؛ فإلتقطت
العيون الخبيثة والعقول الساقطة أن الإمام الأكبر أثناء تقديم واجب العزاء لم يقم
بمصافحة النساء ؛ وبدأ الإسقاط علي فضيلة الإمام الذي أنكروا عنه حريته الشخصية التي
يمنحونها للعري والمثلية ؛ ونفوا عنه حرية الإعتقاد التي يتشدقون بها ويتخذونها
مبررا لأعتناق فكر الإلحاد ؛ الأكثر مرارة أنهم أتهموا الشيخ الجليل ومؤسسة الأزهر
وهيئة كبار العلماء إثر هذا الفعل الذي يحاكي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم بعرقلة تصويب الخطاب الديني
وإفشاله وهو الهدف الأكثر خباثة للتيار العلماني ألا وهو النيل من المؤسسات
الدينية والطعن في أمانتها ونزاهتها وإتهامها بالتطرف ؛ وهو الإتهام المتجدد مع كل
حادث يحمل صبغة الفتنة الطائفية حيث ينبري هؤلاء بإتهام الأزهر بأنه المحرض وأنه
الراعي لهذه الأحداث ؛ وهكذا يتبين لنا كيف يسير المخطط العلماني نحو شق الصف
الوطني وإفتعال أزمات طائفية والنيل من المؤسسات الدينية دون مراعاة لصالح الوطن
والأمن والسلم المجتمعي ؛ وهذا ما يبرر جهودهم الحثيثة لإلغاء قوانين إزدراء
الأديان إمعانا في التطاول علي الثوابت الدينية فهم يرون أن السنة الشريفة تراث
عفن ؛ وأن ماء زمزم بيئة للطفيليات والأمراض وأن الحجاب عادة يهودية وأن ذبح
الأضاحي وحشية وهمجية ؛ وأن لا علاقة بين النجاح والتقدم وتقوي الله وإتباع
تعاليمه ؛ ولعلنا نذكر صورة علي مواقع التواصل الإجتماعي تجمع بين تقدم إسرائيل وإنهيار
سوريا والعراق وليبيا وربطها جميعا بعبارة (سنوات والشيوخ يدعون علي اليهود فهذا
حالهم وهذا حالنا) وغيرها من محاولة طمس الهوية الدينية وتجريف العقول والقلوب من
الوازع الديني في إستغلال ممنهج لضعف النفوس وأزمات الشباب وعثرات الوطن.
الحجاب والبكيني في الأولمبياد
مباراة في الكرة
الشاطئية بين منتخب السيدات المصري ونظيره الألماني ضمن فاعليات الدورة الأوليمبية
تناولتها الديلي ميل علي هيئة مقارنة كما أدعت بين الزي الرياضي الإسلامي والغربي
؛ وكان واضحا من الموضوع أنه إسقاط علي نظرة الإسلام للمرأة والفجوة الثقافية التي
أحدثها بين المجتمعات الإسلامية والغربية ؛ وقد رددنا علي هذا في المقال السابق ؛ إلا
أن التيار العلماني تناول الموضوع بإسفاف وإسقاط علي لاعبات الفريق المصري بشكل
مهين ؛ ثم صب سخريته علي أن حصد الميداليات لا يكون بكم الطرح وما أسماه باللفائف
التي ترتديها الفتيات ؛ وأن المصريين كان يدعون الله عز وجل بأن ينتصر الحجاب علي
البكيني وإلي ما غير ذلك من السخف والتحقير للحجاب ؛ وإلصاق صفة التخلف بالشعب
المصري والتوكل لكون أنهم يلجأون إلي الله عز وجل في أمالهم وأحلامهم وتناسوا في
غمرة إسقاطهم أن أعظم إنجازات حياتنا تحققت بالتضرع إلي الله والتوسل إليه وإتيان
طاعاته مع العمل والكفاح ؛ ونحن لا ننكر قيمة الإجتهاد والأخذ بالأسباب العملية
والعلمية من أجل التوفيق والفلاح ولكن نؤمن دائما بأن يد الله سبحانه وتعالي خلف
كل أمورنا سواءا كانت إخفاقات أو نجاحات ؛ وإن إنكار إرادة الله في كل حياتنا هو إنكار
لوجود الله عز وجل ؛ وأن تقوي الله والتقرب إليه بالطاعات ليست جريمة أو خروج عن
القيم والأخلاق ؛ فالعلمانيون يرون في صور الفتيات العاريات تماما إبداعا وفي
الإباحيات حرية فكر وفي العلاقات غير المشروعة حرية شخصية وفي الإلحاد وعبادة
الشيطان حرية إعتقاد ؛ ولكن الإحتشام لفتاة تري أن في ذلك إمتثالا لأمر الله
سبحانه وتعالي وتقوي ووجاءا لجسدها فهذا من وجهة نظرهم تخلف وجهل ؛ وهو علي عكس ما
تناولته اليوم الديلي إكسبيرس وأمريكا اليوم من أن إرتداء الفتيات للحجاب هو حرية شخصية خاصة وأن
الإتحاد الدولي للعبة واللجنة المنظمة للأولمبياد لا يرون أن في هذا خروجا عن
القواعد العامة ؛ بل الأكثر من ذلك أن أحد من العلمانيين لم يعلق علي أول محجبة
أمريكية في تاريخ الأولمبياد إبتهاج محمد ؛ ولكنهم الفاشيون الجدد هؤلاء العلمانيون
الذين يريدون تجريد الوطن وتجريف العقول من تعاليم الأديان السماوية والإنحراف بنا
إلي هاوية الإنحراف الأخلاقي والحرية غير المسئولة حيث كل الموبقات ترتكب بأسم
الحريات ؛ وكل العبادات تجرم بأسم التخلف والإرتداد.
العضو التناسلي يطارد العضو البرلماني
أعتذر لكم جميعا عن هذا العنوان غير المهذب ولكنه عنوان
مقال نشر بأحد الجرائد تعقيبا علي نائب
بالبرلمان عبر عن رأيه المخالف لمنع ختان الإناث من خلال نقاش تحت قبة البرلمان ؛
وبرغم تأييدي وقناعاتي بضرورة منع ختان الإناث إلا إنني أرفض هذا الأسلوب الوضيع
في الهجوم علي نائب برلماني إستخدم حقه الدستوري في المناقشات لمجرد إختلافنا معه
؛ وهذا المقال يؤكد أن هؤلاء العلمانيون لا يؤمنون مطلقا بحرية الرأي أو حق
التعبير ؛ وأنهم يتعاملون مع من يخالفهم الرأي بهذا الإنحطاط الأخلاقي الذي يخالف
تقاليد المجتمع وأخلاقياته ؛ فهم يمارسون الحجر علي الأراء ولا يتبنون سياسة
الحوار البناء ؛ فقط قولا واحدا هم يحاكون نهج الأخوان الإرهابيين ويريدون سرقة
الوطن والعبث بمقدرات الشعب ويعملون علي وأد القيم المجتمعية ؛ فهم يضللون ويكذبون
ويدلسون ويميعون الحقائق ويظهرون للشباب بأسلوب مخادع علي غير حقيقتهم لإستقطابهم والسيطرة علي
عقولهم مستهدفين الوطن والدين مستغلين منابر إعلامية كالمؤسسات الصحفية والقنوات الفضائية لنشر أفكارهم المتطرفة
والتي تتعادل في خطورتها مع أفكار الإخوان والسلفيين ؛ وعلي مؤسسات الدولة أن تعي
ذلك جيدا وتتحرك سريعا بإجراءات دستورية ولا تتواني ولا تكرر خطأ السادات الذي دعم
التيار الديني المتطرف للتخلص من الإشتراكيين ظنا أنه قادر علي التحكم في لعبة
التوازونات فكان ما نعانيه نحن اليوم من إرهاب وفوضي ؛ فالمصريون
باتوا أكثر وعيا ولن يسلموا بلادهم التي أنقذوها من تيار ديني متطرف إلي
تيار علماني متطرف ؛ ولدي اليقين علي أن الدولة منتبهة لهذا الخطر وقادرة علي دحض أي
تيار متطرف يتبني أفكار شاذة ويحاول إحداث صراع مجتمعي كما أن الشعب المصري بمسلميه
ومسيحيه .. بقرأنه وإنجيله.. بأزهره وكنيستهزهره وكنيستهكككك قادر علي التصدي لكل محاولات العبث بثوابته
الدينية وموروثه الثقافي والقيمي وتقاليده المجتمعية.... حفظ الله عز وجل مصر
وشعبها.
#تحيا_مصر
الثلاثاء، 9 أغسطس 2016
نحن نرد علي الديلي ميل "إنها ليست فجوة ثقافية" We respond to Daily mail "it isn't cultural gap"
نحن نرد علي
الديلي ميل "إنها ليست فجوة ثقافية"
We
respond to Daily mail "it isn't cultural gap"
نشرت "الديلي ميل" مقالا عن لقاء للفريقين المصري و الألماني في
الكرة الشاطئية تحت عنوان (تسليط الضوء علي الفجوة الثقافية).
ولنا حق التعقيب
"Daily
Mail" published an article about a meeting of the Egyptian-German teams in
the beach ball under the title (to highlight the cultural gap).
And we have
the right to comment.
أحيانا كلمات بسيطة في مقال ما تنم عن نوايا كاتب المقال والجريدة معا ؛ والهدف
الخفي وراء نشر المقال ؛ ومدي الإستغلال السئ لأحداث وتطويعها لخدمة أهدافا أكثر خبثا.
Sometimes simple words in an article that reflect the intentions of the
author and the newspaper together, the target hidden behind the article was
published and the extent of the worst exploitation of the events and adapted to
serve the targets more sinister.
دائما منهجنا هو الإعتماد علي النهج الإحترافي في التناول ؛ الديلي ميل تركز
بصورة أساسية علي الفارق في الزي الرياضي لمباراة في الكرة الشاطئية بين الفريق المصري
والفريق الألماني ؛ حاول كاتب المقال من خلال ذلك عرض ما أسماه الفجوة الثقافية بين
الفرق النسائية الإسلامية والغربية.
Always our approach is to rely on
a professional approach in handling; Daily Mail focuses mainly on the
difference in the uniform of a match in a beach ball between the Egyptian team
and the German team, author of the article tried through this article display what
he called the cultural gap between the Islamic and Western women's teams.
من ناحية المبدأ فإن المقارنة هنا غير موضوعية ؛ لأنه لا يجوز المقارنة بين
منطقة جغرافية وديانة سماوية ؛ ولكن بالطبع هذا الخطأ جاء كمحاولة لتجنب الصدمة عند
إجراء المقارنة بين اليهودية والمسيحية والإسلام ؛ ذلك أن كافة الأديان السماوية تحرص علي الإحتشام ؛ وهذا ليس إبتكارا إسلاميا ؛
وكان سيبدو الكاتب أكثر توفيقا لو قارن بين
الزي الرياضي في الدول الشرقية والغربية بعيدا عن الزج بالأديان ؛ ولكن الهدف
دائما يكون الإسلام.
In principle, the comparison isn't
objective; it may not be the comparison between the geographical area and heavenly
religion but of course this error was an attempt to avoid a shock when the
comparison is made between Judaism, Christianity and Islam; so that all
heavenly religions keen to modesty and this is not innovative Islamic; it was
Author will look more successful if the he compared between sports uniforms in
the eastern and western states away from the involvement of religions but it is
always the target is Islam.
أبعد من ذلك كاتب المقال حاول إستخدام لفظ "فجوة ثقافية" لترسيخ أن
الإسلام دين رجعي ومتشدد ومن ثم تعميق الكراهية للمسلمين وهذا يتنافي مع ما تبذله الكنيسة
في روما والأزهر من حوار عالمي لنبذ العنف والتطرف.
إن التنسيق بين المؤسسات الدينية والحكومات لإتخاذ خطوات بناءة لوأد التطرف
الديني يجب أن يدعمه مجهود إعلامي ؛ لأن ما نكتبه هو ما يستخدم للتأثير علي عقول الشباب
؛ والإنحراف بهم إلي هاوية الإرهاب.
Beyond that
author of the article tried to use the term "cultural gap" to
establish that Islam is a reactionary and radical then deepen the hatred of
Muslims; this contrary to the efforts of the Church in Rome and the Al-Azhar of
a global dialogue to renounce violence and extremism.
The
coordination between religious institutions and governments to take
constructive steps to stifle religious extremism must be supported by a media
effort because what we write is what is used to influence the minds of young
people and deviation them into the abyss of terrorism.
نحن نتعجب كثيرا لما ينادي به الغرب من حماية الحريات والحقوق عندما تتعارض
الأفعال مع المواثيق ؛ هذه الإزدواجية تعمل علي زيادة الكراهية والعداء ؛ وتؤكد أنه
لا معايير دولية تحترم ولكنها أدوات لخنق الشرق وطمس هويته والإعتداء علي ثوابته الدينية
وموروثه القيمي والثقافي.
نحن بالإمكان أن نتعايش معا لو أحترم كل منا تقاليد وعادات الأخر ؛ وتجنبنا
تحقير وإهانة عقيدة الأخر .
We marvel at
so much of what advocated by the West to protect the rights and freedoms when
it acts incompatible with the charters; this duality is working to increase
hatred and hostility and emphasizes that international standards respected but
tools to choke the East, obliterating its identity, attacks on religious
constants and conventional moral and cultural.
We could have
to live together if each of us respects the traditions and customs of the other
and avoided demean and insult the other faith.
الفجوة ليست ثقافية ولكن إلتزام ديني ؛ وإحترام أخلاقي ؛ العري في العلمانية
هو حرية شخصية ؛ فلماذا الإحتشام ليس أيضا حرية شخصية؟!!
الفاشية ليست دينية فحسب ؛ ولكن الدعوة للإباحية وإنتهاك تعاليم المسيح ؛ وتجريد
المجتمعات من القيم الأخلاقية هو أيضا فاشية علمانية تقود العالم نحو الهاوية.
إن الله موجود في كل مكان يحفظنا ؛ و يجب أن نحفظ الله في كل أفعالنا وفي
كل مكان.
هذه هي رسالة أنبياء الله موسي والمسيح ومحمد ؛ عليهم الصلاة والسلام.
The gap is
not cultural but a religious obligation and respect for moral; nudity in the secularism
is a personal freedom, why the modesty isn't personal freedom also?!!
Fascism isn't
only religious but the call for pornography, the violation of the teachings of
Christ and stripping communities of moral values is also a fascist secular lead
the world towards the abyss.
God is
everywhere protecting us and we must keep God in our actions and everywhere.
This is the
message of God's prophets Moses, Jesus and Mohammed prayer and peace is upon
them.
#حافظوا_علي_مصر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

































