الأربعاء، 10 أغسطس 2016

العلمانيون وإستهداف الوطن مابين ترسا والأولمبياد

العلمانيون وإستهداف الوطن مابين ترسا والأولمبياد 


"فاتن حمامة في مدرسة ترسا .. الإمام الأكبر في عزاء زويل .. الحجاب والبكيني في الأولمبياد .. العضو التناسلي يطارد العضو البرلماني .. أحداث مجتمعية حاول الإتجاه العلماني في مصر إستغلالها علي نحو لا يختلف نهائيا عن نهج الإخوان الإرهابيين في التضليل والتدليس وإختلاق الأكاذيب وتمييع الحقائق من أجل إستقطاب الشباب نحو الحرية غير المسئولة ؛ وخلق حالة من الإنشقاق المجتمعي ؛ والإسقاط علي المؤسسات الدينية ؛ وتغييب العقل وإزدراء الدين وإعتبار ثوابته معوقا للتقدم فيما يأتي كل هذا تحت عنوان ضخم من الحرية الشخصية وحرية الفكر والإبداع ومحاربة الفكر المتطرف ؛ وكل هذا يضعنا أمام حقيقة مؤلمة ألا وهي أن شبابنا سيظل لعقود قادمة رهينا للإستقطاب المتطرف وهو إما تطرفا إرهابيا بدعوي حماية الدين أو تطرفا علمانيا لهدم الدين ؛ وكلاهما لا يقل خطورة عن الأخر بل لا أخفيكم سرا أنهما أشد المتطرفين تعاونا وأنهما لا يتوانيا عن تمهيد أرض المعركة لبعضهما البعض ضد الدولة والشعب ؛ وأنهما لن يتصارعا في ظل الوضع الراهن ؛ وفي إطار الأمانة الوطنية أصبح لزاما علينا توضيح الحقائق بعيدا عن هذا السخف من أجل وطننا وشعبنا".  


 فاتن حمامة في مدرسة ترسا
عقب وفاة الفنانة القديرة فاتن حمامة وفي زخم من العواطف الجياشة والحزن العميق أصدر محافظ القليوبية الذي بدا أنه لا يمتلك مهارات إتخاذ القرارات قرارا بتغيير أسم مدرسة ترسا للتعليم الأساسي إلي مدرسة فاتن حمامة كنوع من التكريم ؛ ولأن قرار المحافظ لم يراع البعد الثقافي لقرية ترسا ولم يكن لديه الحس المجتمعي ومعرفة بطبيعة التقاليد في هذه المنطقة رفض أهالي القرية قرار المحافظ الذي أضطر لإلغاء القرار إستجابة لرغبة الأهالي ؛ وهذه هي تفاصيل الواقعة بعيدا عما يحاول التيار العلماني من الترويج له من أن الرفض جاء إعتراضا علي لا مؤاخذة (حمامة) وهذا الإسقاط والإستخفاف بعقول الجماهير هو درب من عدم الأمانة في سرد الوقائع وهو محاولة للإنتصار إلي أفكار شخصية وتوظيف وقائع للنيل من المجتمع المصري ووصمه بالتخلف والجهل والرجعية ؛ علما بأن هذا التيار العلماني أستمد معلوماته من أحد البرامج التليفزيونية (التي تسعي يوميا لإفتعال الصراعات وتأجيجها) وإجتزلها بما يخدم أهدافه دون أن يتعمق في دراسة الموضوع أو فهم أبعاده ؛ فالأمر لا يعدو أكثر من ذلك ولا ينبغي إلا أن نؤكد أن محافظ القليوبية إفتقد إلي الحكمة والتفكير الموضوعي لتجنب حدوث هذه الواقعة لأن فاتن حمامة كفنانة قديرة يجب يكون تكريمها بإنشاء دار عرض سينمائي أو مسرح أو جائزة سنوية أو مكتبة عامة تحمل أسمها وليس مدرسة في قرية صغيرة مع كل الإحترام للقرية وأهلها الكرام ؛ فالقراربما شابه من رعونة أساء إلي تاريخ الفنانة القديرة و حمل دلالة واضحة أننا أمام محافظ لا يستحق أن يحمل صلاحيات رئيس الجمهورية في محافظته ؛ وأننا أمام إعلام مرتزق يناقش الموضوعات والأحداث بسطحية لتحقيق مكاسب مادية من تحقيق نسب عالية من المشاهدة دون مراعاة للبعد الإجتماعي والموروث الثقافي والقيمي للشعب المصري ؛ وأمام تيار علماني بلا ضمير وطني وبالطبع بلا وازع ديني يستقي بسطحية معلوماته للإسقاط علي الدولة والشعب.


الإمام الأكبر في عزاء زويل
لم ينج الإمام الأكبر أحمد الطيب في مراسم تشييع جنازة العالم الراحل أحمد زويل من مكائد العلمانيين ؛ فإلتقطت العيون الخبيثة والعقول الساقطة أن الإمام الأكبر أثناء تقديم واجب العزاء لم يقم بمصافحة النساء ؛ وبدأ الإسقاط علي فضيلة الإمام الذي أنكروا عنه حريته الشخصية التي يمنحونها للعري والمثلية ؛ ونفوا عنه حرية الإعتقاد التي يتشدقون بها ويتخذونها مبررا لأعتناق فكر الإلحاد ؛ الأكثر مرارة أنهم أتهموا الشيخ الجليل ومؤسسة الأزهر وهيئة كبار العلماء إثر هذا الفعل الذي يحاكي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم بعرقلة تصويب الخطاب الديني وإفشاله وهو الهدف الأكثر خباثة للتيار العلماني ألا وهو النيل من المؤسسات الدينية والطعن في أمانتها ونزاهتها وإتهامها بالتطرف ؛ وهو الإتهام المتجدد مع كل حادث يحمل صبغة الفتنة الطائفية حيث ينبري هؤلاء بإتهام الأزهر بأنه المحرض وأنه الراعي لهذه الأحداث ؛ وهكذا يتبين لنا كيف يسير المخطط العلماني نحو شق الصف الوطني وإفتعال أزمات طائفية والنيل من المؤسسات الدينية دون مراعاة لصالح الوطن والأمن والسلم المجتمعي ؛ وهذا ما يبرر جهودهم الحثيثة لإلغاء قوانين إزدراء الأديان إمعانا في التطاول علي الثوابت الدينية فهم يرون أن السنة الشريفة تراث عفن ؛ وأن ماء زمزم بيئة للطفيليات والأمراض وأن الحجاب عادة يهودية وأن ذبح الأضاحي وحشية وهمجية ؛ وأن لا علاقة بين النجاح والتقدم وتقوي الله وإتباع تعاليمه ؛ ولعلنا نذكر صورة علي مواقع التواصل الإجتماعي تجمع بين تقدم إسرائيل وإنهيار سوريا والعراق وليبيا وربطها جميعا بعبارة (سنوات والشيوخ يدعون علي اليهود فهذا حالهم وهذا حالنا) وغيرها من محاولة طمس الهوية الدينية وتجريف العقول والقلوب من الوازع الديني في إستغلال ممنهج لضعف النفوس وأزمات الشباب وعثرات الوطن.

إبتهاج محمد أول أمريكية أوليمبية محجبة

الحجاب والبكيني في الأولمبياد
مباراة في الكرة الشاطئية بين منتخب السيدات المصري ونظيره الألماني ضمن فاعليات الدورة الأوليمبية تناولتها الديلي ميل علي هيئة مقارنة كما أدعت بين الزي الرياضي الإسلامي والغربي ؛ وكان واضحا من الموضوع أنه إسقاط علي نظرة الإسلام للمرأة والفجوة الثقافية التي أحدثها بين المجتمعات الإسلامية والغربية ؛ وقد رددنا علي هذا في المقال السابق ؛ إلا أن التيار العلماني تناول الموضوع بإسفاف وإسقاط علي لاعبات الفريق المصري بشكل مهين ؛ ثم صب سخريته علي أن حصد الميداليات لا يكون بكم الطرح وما أسماه باللفائف التي ترتديها الفتيات ؛ وأن المصريين كان يدعون الله عز وجل بأن ينتصر الحجاب علي البكيني وإلي ما غير ذلك من السخف والتحقير للحجاب ؛ وإلصاق صفة التخلف بالشعب المصري والتوكل لكون أنهم يلجأون إلي الله عز وجل في أمالهم وأحلامهم وتناسوا في غمرة إسقاطهم أن أعظم إنجازات حياتنا تحققت بالتضرع إلي الله والتوسل إليه وإتيان طاعاته مع العمل والكفاح ؛ ونحن لا ننكر قيمة الإجتهاد والأخذ بالأسباب العملية والعلمية من أجل التوفيق والفلاح ولكن نؤمن دائما بأن يد الله سبحانه وتعالي خلف كل أمورنا سواءا كانت إخفاقات أو نجاحات ؛ وإن إنكار إرادة الله في كل حياتنا هو إنكار لوجود الله عز وجل ؛ وأن تقوي الله والتقرب إليه بالطاعات ليست جريمة أو خروج عن القيم والأخلاق ؛ فالعلمانيون يرون في صور الفتيات العاريات تماما إبداعا وفي الإباحيات حرية فكر وفي العلاقات غير المشروعة حرية شخصية وفي الإلحاد وعبادة الشيطان حرية إعتقاد ؛ ولكن الإحتشام لفتاة تري أن في ذلك إمتثالا لأمر الله سبحانه وتعالي وتقوي ووجاءا لجسدها فهذا من وجهة نظرهم تخلف وجهل ؛ وهو علي عكس ما تناولته اليوم الديلي إكسبيرس وأمريكا اليوم من أن إرتداء الفتيات للحجاب هو حرية شخصية خاصة وأن الإتحاد الدولي للعبة واللجنة المنظمة للأولمبياد لا يرون أن في هذا خروجا عن القواعد العامة ؛ بل الأكثر من ذلك أن أحد من العلمانيين لم يعلق علي أول محجبة أمريكية في تاريخ الأولمبياد إبتهاج محمد ؛ ولكنهم الفاشيون الجدد هؤلاء العلمانيون الذين يريدون تجريد الوطن وتجريف العقول من تعاليم الأديان السماوية والإنحراف بنا إلي هاوية الإنحراف الأخلاقي والحرية غير المسئولة حيث كل الموبقات ترتكب بأسم الحريات ؛ وكل العبادات تجرم بأسم التخلف والإرتداد.




العضو التناسلي يطارد العضو البرلماني
أعتذر لكم جميعا عن هذا العنوان غير المهذب ولكنه عنوان مقال نشر بأحد الجرائد تعقيبا علي نائب بالبرلمان عبر عن رأيه المخالف لمنع ختان الإناث من خلال نقاش تحت قبة البرلمان ؛ وبرغم تأييدي وقناعاتي بضرورة منع ختان الإناث إلا إنني أرفض هذا الأسلوب الوضيع في الهجوم علي نائب برلماني إستخدم حقه الدستوري في المناقشات لمجرد إختلافنا معه ؛ وهذا المقال يؤكد أن هؤلاء العلمانيون لا يؤمنون مطلقا بحرية الرأي أو حق التعبير ؛ وأنهم يتعاملون مع من يخالفهم الرأي بهذا الإنحطاط الأخلاقي الذي يخالف تقاليد المجتمع وأخلاقياته ؛ فهم يمارسون الحجر علي الأراء ولا يتبنون سياسة الحوار البناء ؛ فقط قولا واحدا هم يحاكون نهج الأخوان الإرهابيين ويريدون سرقة الوطن والعبث بمقدرات الشعب ويعملون علي وأد القيم المجتمعية ؛ فهم يضللون ويكذبون ويدلسون ويميعون الحقائق ويظهرون للشباب بأسلوب مخادع علي غير حقيقتهم لإستقطابهم والسيطرة علي عقولهم مستهدفين الوطن والدين مستغلين منابر إعلامية كالمؤسسات الصحفية والقنوات الفضائية لنشر أفكارهم المتطرفة والتي تتعادل في خطورتها مع أفكار الإخوان والسلفيين ؛ وعلي مؤسسات الدولة أن تعي ذلك جيدا وتتحرك سريعا بإجراءات دستورية ولا تتواني ولا تكرر خطأ السادات الذي دعم التيار الديني المتطرف للتخلص من الإشتراكيين ظنا أنه قادر علي التحكم في لعبة التوازونات فكان ما نعانيه نحن اليوم من إرهاب وفوضي ؛ فالمصريون باتوا أكثر وعيا ولن يسلموا بلادهم التي أنقذوها من تيار ديني متطرف إلي تيار علماني متطرف ؛ ولدي اليقين علي أن الدولة منتبهة لهذا الخطر وقادرة علي دحض أي تيار متطرف يتبني أفكار شاذة ويحاول إحداث صراع مجتمعي كما أن الشعب المصري بمسلميه ومسيحيه .. بقرأنه وإنجيله.. بأزهره وكنيستهزهره وكنيستهكككك     قادر علي التصدي لكل محاولات العبث بثوابته الدينية وموروثه الثقافي والقيمي وتقاليده المجتمعية.... حفظ الله عز وجل مصر وشعبها.                            


#تحيا_مصر

الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

نحن نرد علي الديلي ميل "إنها ليست فجوة ثقافية" We respond to Daily mail "it isn't cultural gap"

نحن نرد علي الديلي ميل "إنها ليست فجوة ثقافية"
We respond to Daily mail "it isn't cultural gap" 


نشرت "الديلي ميل" مقالا عن لقاء للفريقين المصري و الألماني في الكرة الشاطئية تحت عنوان (تسليط الضوء علي الفجوة الثقافية).
ولنا حق التعقيب

"Daily Mail" published an article about a meeting of the Egyptian-German teams in the beach ball under the title (to highlight the cultural gap).
And we have the right to comment.

أحيانا كلمات بسيطة في مقال ما تنم عن نوايا كاتب المقال والجريدة معا ؛ والهدف الخفي وراء نشر المقال ؛ ومدي الإستغلال السئ لأحداث وتطويعها لخدمة أهدافا أكثر خبثا.

Sometimes simple words in an article that reflect the intentions of the author and the newspaper together, the target hidden behind the article was published and the extent of the worst exploitation of the events and adapted to serve the targets more sinister.

دائما منهجنا هو الإعتماد علي النهج الإحترافي في التناول ؛ الديلي ميل تركز بصورة أساسية علي الفارق في الزي الرياضي لمباراة في الكرة الشاطئية بين الفريق المصري والفريق الألماني ؛ حاول كاتب المقال من خلال ذلك عرض ما أسماه الفجوة الثقافية بين الفرق النسائية الإسلامية والغربية.

Always our approach is to rely on a professional approach in handling; Daily Mail focuses mainly on the difference in the uniform of a match in a beach ball between the Egyptian team and the German team, author of the article tried through this article display what he called the cultural gap between the Islamic and Western women's teams.


من ناحية المبدأ فإن المقارنة هنا غير موضوعية ؛ لأنه لا يجوز المقارنة بين منطقة جغرافية وديانة سماوية ؛ ولكن بالطبع هذا الخطأ جاء كمحاولة لتجنب الصدمة عند إجراء المقارنة بين اليهودية والمسيحية والإسلام ؛ ذلك أن كافة الأديان السماوية  تحرص علي الإحتشام ؛ وهذا ليس إبتكارا إسلاميا ؛ وكان سيبدو الكاتب أكثر توفيقا لو قارن بين  الزي الرياضي في الدول الشرقية والغربية بعيدا عن الزج بالأديان ؛ ولكن الهدف دائما يكون الإسلام.

In principle, the comparison isn't objective; it may not be the comparison between the geographical area and heavenly religion but of course this error was an attempt to avoid a shock when the comparison is made between Judaism, Christianity and Islam; so that all heavenly religions keen to modesty and this is not innovative Islamic; it was Author will look more successful if the he compared between sports uniforms in the eastern and western states away from the involvement of religions but it is always the target is Islam.

 أبعد من ذلك كاتب المقال حاول إستخدام لفظ "فجوة ثقافية" لترسيخ أن الإسلام دين رجعي ومتشدد ومن ثم تعميق الكراهية للمسلمين وهذا يتنافي مع ما تبذله الكنيسة في روما والأزهر من حوار عالمي لنبذ العنف والتطرف.
إن التنسيق بين المؤسسات الدينية والحكومات لإتخاذ خطوات بناءة لوأد التطرف الديني يجب أن يدعمه مجهود إعلامي ؛ لأن ما نكتبه هو ما يستخدم للتأثير علي عقول الشباب ؛ والإنحراف بهم إلي هاوية الإرهاب.  

Beyond that author of the article tried to use the term "cultural gap" to establish that Islam is a reactionary and radical then deepen the hatred of Muslims; this contrary to the efforts of the Church in Rome and the Al-Azhar of a global dialogue to renounce violence and extremism.
The coordination between religious institutions and governments to take constructive steps to stifle religious extremism must be supported by a media effort because what we write is what is used to influence the minds of young people and deviation them into the abyss of terrorism.

نحن نتعجب كثيرا لما ينادي به الغرب من حماية الحريات والحقوق عندما تتعارض الأفعال مع المواثيق ؛ هذه الإزدواجية تعمل علي زيادة الكراهية والعداء ؛ وتؤكد أنه لا معايير دولية تحترم ولكنها أدوات لخنق الشرق وطمس هويته والإعتداء علي ثوابته الدينية وموروثه القيمي والثقافي.
نحن بالإمكان أن نتعايش معا لو أحترم كل منا تقاليد وعادات الأخر ؛ وتجنبنا تحقير وإهانة عقيدة الأخر .

We marvel at so much of what advocated by the West to protect the rights and freedoms when it acts incompatible with the charters; this duality is working to increase hatred and hostility and emphasizes that international standards respected but tools to choke the East, obliterating its identity, attacks on religious constants and conventional moral and cultural.
We could have to live together if each of us respects the traditions and customs of the other and avoided demean and insult the other faith.


الفجوة ليست ثقافية ولكن إلتزام ديني ؛ وإحترام أخلاقي ؛ العري في العلمانية هو حرية شخصية ؛ فلماذا الإحتشام ليس أيضا حرية شخصية؟!!
الفاشية ليست دينية فحسب ؛ ولكن الدعوة للإباحية وإنتهاك تعاليم المسيح ؛ وتجريد المجتمعات من القيم الأخلاقية هو أيضا فاشية علمانية تقود العالم نحو الهاوية.
إن الله موجود في كل مكان يحفظنا ؛ و يجب أن نحفظ الله في كل أفعالنا وفي كل مكان.
هذه هي رسالة أنبياء الله موسي والمسيح ومحمد ؛ عليهم الصلاة والسلام.

The gap is not cultural but a religious obligation and respect for moral; nudity in the secularism is a personal freedom, why the modesty isn't personal freedom also?!!
Fascism isn't only religious but the call for pornography, the violation of the teachings of Christ and stripping communities of moral values is also a fascist secular lead the world towards the abyss.
God is everywhere protecting us and we must keep God in our actions and everywhere.
This is the message of God's prophets Moses, Jesus and Mohammed prayer and peace is upon them.

#حافظوا_علي_مصر

السبت، 6 أغسطس 2016

متطلبات الشرق الأوسط من الرئيس الأمريكي الجديد The Middle East requirements of the new US president

متطلبات الشرق الأوسط من الرئيس الأمريكي الجديد
The Middle East requirements of the new US president



بعد ساعات قلائل تعقد القمة العربية الأمريكية بالرياض ونحن نعيد نشر هذا المقال الذي كتب قبل عام ذلك أن مطالب الشعب العربي من الإدارة الأمريكية ثابتة وهي الحلول الجادة من أجل عالم بلا إرهاب  ... هل قمة الرياض إستجابة من ترامب لما طلبناه في هذا المقال قبل إنتخابه ؟


A few hours later, the Arab-American Summit in Riyadh is being held. We are republishing this article, which was written a year ago. The demands of the Arab people from the American administration are firm and they are serious solutions for 
a world without terrorism.... Is the Riyadh summit a response from Trump to what we asked in this article before his election?


بعد ساعات قلائل يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ؛ اللقاء يأتي بعد جفاء أستمر ثلاثة عشر عاما منذ اللقاء الذي جمع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ؛ عندما رفض مبارك زيارة الولايات المتحدة لما حاولت الإدارة الأمريكية فرض إرادتها ومشروعاتها المشبوهة علي النظام المصري ..
الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يحمل رسالة شعب مصر إلي الإدارة الأمريكية ولكن يحمل رسالة كل الشعوب العربية التي عانت من المخططات الأمريكية لفرض الهيمنة والوصاية علي الشرق الأوسط فيما سمي الربيع العربي ؛ وهي الرسالة التي كنا قد نشرناها قبل ستة أشهر في مطلع الإنتخابات الرئاسية الأمريكية .
فما متطلبات الشرق الأوسط من الرئيس الأمريكي الجديد ؟

A few hours later, Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi and US President Donald Trump will meet. The meeting comes after 13 years since the meeting between former Egyptian President Hosni Mubarak and former US President Barack Obama; when Mubarak refused to visit the United States when the US administration tried to impose its will and suspected projects of the Egyptian regime...
The president Abdel Fattah al-Sisi doesn't carry the message of the people of Egypt to the American administration but he carries the message of all the Arab peoples who suffered from the American plans to impose the hegemony and trusteeship on the Middle East in the so-called Arab Spring, a message we had published six months ago at the beginning of the US presidential elections.
What are the requirements of the Middle East from the new US president?



 (غالبا ما تكون الإنتخابات الرئاسية الأمريكية مصحوبة بإرتفاع سقف التوقعات لدي الشعوب العربية ؛ وفي الحقيقة كانت التوقعات الطيبة ضخمة في بداية الفترة الرئاسية الأولي للرئيس باراك أوباما خاصة بعد خطابه الشهير من جامعة القاهرة ولكن السياسات الأمريكية جاءت مخيبة لأمال الجميع.
بعيدا عن هذه الفترة السيئة من تاريخ الولايات المتحدة كدولة راعية للسلام في العالم يجب علينا أن نتطلع إلي المستقبل ونساعد الإدارة الأمريكية وأنفسنا علي تخطي حواجز من عدم الثقة والكراهية التي تعهد بناؤها أوباما بالأكاذيب والمؤامرات التي لا تليق بقيمة الولايات المتحدة.
لذلك علينا أن نجعل نقطة البداية هي "متطلبات الشرق الأوسط من الرئيس الأمريكي الجديد").

(US presidential elections are often accompanied by high expectations among the Arab peoples; in fact, the good expectations were huge in the beginning of the first term of President Barack Obama, especially after the famous speech from Cairo University but US policies disappointing for all.
Away from this bad period in the history of the United States as a state sponsor of peace in the world, we must look to the future and help the US administration and ourselves to overcome the barriers of mistrust and hatred that pledge Obama built by lies and conspiracies that are not worthy of the value of the United States US.
Therefore we have to make the starting point is "The Middle East requirements of the new US president").



إن العلاقات بين الولايات المتحدة والأمة العربية يجب أن تقوم علي أساس الشراكة لا الوصاية ؛ لأن في هذا إحترام لسيادة القرار وإستقلاله ؛ إن الوصاية التي إتسمت بها سياسات البيت الأبيض خلال العقود الماضية خلقت فجوة في الثقة والمصداقية ورسخت لفكرة المؤامرة التي رأيناها واقعا فيما اطلق عليه الربيع العربي.

The relations between the United States and the Arab nation must be based on partnership not trusteeship because in this respect for the rule of decision and independence; the trusteeship that characterized the White House's policies over the past decades has created a gap in trust and credibility and has established the idea of the conspiracy that we have seen a reality in what was dubbed Arab Spring.

الولايات المتحدة يجب أن تعتمد في حوارها مع الأمة العربية علي التواصل مع الأنظمة الشرعية بعيدا عن أي من جماعات التطرف الديني أو أي حركات إنفصالية . إن محاولات هذه الجماعات في القفز علي أنظمة الحكم وإستغلالها للدعم الأمريكي هو سبب مباشر للإرهاب الذي يجتاح العالم لأن هذه الجماعات والحركات تفتقد للمسئولية ولا تخضع لرقابة المجتمع الدولي بما يعني أنها تنظيمات هلامية من المستحيل السيطرة علي أفعالها وأماكن تواجدها وبالتالي إستحالة القضاء عليها حال أستفحال خطرها.

The United States must rely on its dialogue with the Arab nation to communicate with the legitimate regimes away from any of the groups or religious extremism of any separatist movements. The attempts of these groups in jumping on the systems of governance and exploitation of the American support is the direct cause of terrorism that has swept the world because of these groups and movements irresponsible and are not subject to the supervision of the international community, which means they gel organizations impossible to control their actions and their locations therefore impossible eliminate them if exacerbation of danger.

إن الأنظمة الشرعية هي الضمانة الحقيقية للأمن المجتمعي حتي وإن إختلفنا معها ؛ لأن الخلاف يظل قيد الفعل المسئول الذي غالبا ما يرتبط إرتباطا وثيقا بالعلاقات الدولية خاصة ما تحمله من معطيات و توازنات في المصالح.
إن فكرة إستبدال الأنظمة الشرعية بأنظمة متطرفة بواسطة الولايات المتحدة لفرض الهيمنة فشلت فشلا ذريعا ؛ ومعه نتيقن أنه لا بديل عن نظم الحكم الشرعية.

The legal regimes are the true guarantee for the security community, even if we disagree with them because the dispute remains under official act, which is often closely linked to international relations, particularly in respect of the data and a balance of interests.
The idea of replacing the legitimate regimes extremist systems by the United States to impose hegemony failed miserably; with it we can ascertain that it is no substitute for legitimate regimes.

إن التلويح المستمر بوقف المعونات الإقتصادية أو عرقلة إتفاقيات قطع غيار السلاح هو نوع من عدم الإحترام للطرفين ؛ بل ويخلق الحواجز النفسية والعملية من عدم الثقة ؛ إن الدول المانحة ذات الحكومات الحكيمة والمحترمة لا تقدم علي هذا الفعل كما أن الدول الممنوحة ستبحث عن البديل سواءا في دول مانحة أخري أو التصنيع الذاتي ؛ هذا يعزز من مساحات عدم الثقة والإحترام بين الأطراف ؛ ويقلل من مساحات التوافق والإتفاق.

The continuing threat to suspend economic aid or obstruct the agreements of weapons parts is the kind of disrespect to the parties; it creates a psychological and practical barriers of distrust; the donor countries with a wise and esteemed governments do not provide for this act also states granted will look for alternative, whether in countries other donors or self-manufacturing; this enhances the spaces not trust and respect between the parties and reduces the areas of consensus and agreement.

من الملفات الشائكة التي تعتبر مناطق خلاف بين الولايات المتحدة والأمة العربية هو ملف حقوق الإنسان ؛ وهنا يجب علي الولايات المتحدة أن تدرك أن معايير حقوق الإنسان والحريات في الشرق الأوسط ترتبط إرتباطا وثيقا بالثوابت الدينية  والموروث الثقافي للمجتمع  ؛ ومن ثم تعتبر الشعوب أن أي مساس بالعقيدة تحت مسمي الحقوق والحريات هو إزدراء يستوجب محاسبة الحكومات.
إن ملف حقوق الإنسان في الشرق الأوسط سيظل خاضعا للتقييم العقائدي والثقافي من قبل الشعوب ؛ ولن ينجح أي عبث به من قبل أي نظام سياسي طالما تعارض مع جوهر الأديان.

Of the thorny issues that are areas of disagreement between the United States and the Arab nation is a file of human rights; the United States should be aware that the freedoms and human rights standards in the Middle East are related to religious constants and cultural heritage of the community then people consider that any prejudice to the faith under the name of rights and freedoms is disdaining requires hold governments accountable.
The file of human rights in the Middle East will continue to be subject to the evaluation of ideological and cultural by the peoples and any disturbed by any political regime will not succeed as long as the conflict with the essence of religions.

أنفقت الولايات المتحدة الكثير من مواردها المالية لدعم بعض الشباب ممن أدعوا أنهم نشطاء وثوار وحقوقيين تحت مسمي التحول الديمقراطي ؛ لاشك أن ذلك كان خطيئة أمريكية كبري لأنه دعم الفوضي وعمل علي إجهاض المؤسسات الرسمية ؛ بالتالي خلق فراغا سياسيا قوض الأمن المجتمعي ومنح البيئة المناسبة لجماعات الإرهاب لأجل مزيد من العنف والإنتشار الجغرافي.
لقد إنحرفت كثير من منظمات المجتمع المدني عن أهدافها المجتمعية بفعل الإدارات الأمريكية وأصبحت منظمات للعمل السياسي المناهض للحكومات الشرعية ؛ وأهملت حقوقا إنسانية كالتعليم والمعرفة والصحة وحماية البيئة.
يجب إعادة توجيه تمويل منظمات المجتمع المدني نحو العمل الإنساني لا السياسي.

The United States spent a lot of financial resources to support some young people who claimed they were activists and revolutionaries and jurists under the name of democratic transformation; no doubt that it was an American sin significant because it is the support of chaos and work abort the official institutions; thus creating a political vacuum has undermined community security and the granting of a suitable environment for terrorist groups in order to more violence and geographical spread.
Many civil society organizations have deviated from the objectives of the community by the US administrations have become organizations for political action against legitimate governments and neglected humanitarian rights, such as education, knowledge, health and environmental protection.
Must re-direct funding for civil society organizations towards the humanitarian work is not political.

إن إستغلال حقوق الأقليات كورقة لخلق صراع مجتمعي في الشرق الأوسط لا يصدر من دولة راعية للسلام ؛ كما أنه يعتبر تدخلا سافرا في الشئون الداخلية للدول وتضخيم لخلافات فردية وتدعيم لإنفصاليين من أجل إستثمارها لتحقيق مكاسب وقتية.
إن هذا الأمر يجعل العالم أكثر إحتقانا ؛ لذلك الولايات المتحدة يجب عليها مساعدة الأطراف علي الحوار بعيدا عن فرض حلول إنفصالية ؛ أو دعم طرف دون الأخر في تجاهل لرلروابط اللغة والتاريخ والتقاليد .
يجب علي الولايات المتحدة أن تترك الأمة العربية تضع حلولا لمشاكلها بعيدا عن تدخلاتها ؛ وأن تتخلي عن دور الشرطي الذي بات دور بلطجي لا يذعن لقوانين دولية أو قواعد دبلوماسية.

The exploitation of the rights of minorities as a card to create a community-based conflict in the Middle East does not issue from the state sponsor of peace; it is a blatant interference in the internal affairs of States and amplifies individual differences and strengthens the separatists invested to achieve temporary gains.
This makes the world more congestion; so the United States must assist the parties to the dialogue away from the imposition of separatist solutions or support one party or the other in disregard of the factors of language, history and traditions.
The United States should be left to the Arab nation develop solutions to their problems away from the interventions and abandon the role of the policeman who became the role of the bully does not comply with international law or the rules of diplomacy.

الولايات المتحدة تحرص علي عدم وضع تعاريف محددة لمفاهيم مثل الإرهاب ؛ وتداول السلطة ؛ وحكم العسكر لكي تتمكن من إتخاذ غطاء سياسي لتوجهاتها التي تخدم مصالحها وأهدافها في الهيمنة  ؛ وهذا يعتبر نوع من عدم الشفافية التي تثير كثيرا من عدم الثقة في إدارة الولايات المتحدة  ؛ من ثم نري أن خلافات تتعلق بالمقاومة المشروعة للإحتلال ؛ وكذلك مفهوم تداول السلطة الذي يتعارض مع قواعد الديمقراطية ؛ ومفهوم حكم العسكر الذي تصر الولايات المتحدة علي تجاهل قيمة الجيوش الوطنية لدي الشعوب العربية ؛ وتتغافل حقيقة أن الجيوش النظامية هي الدرع الواقي للحضارة الإنسانية في الشرق الأوسط وما حوله؛ ولعل أبلغ مثال ما حدث من إنهيار للعراق وليبيا عقب تفكك الجيوش الوطنية وأثر ذلك علي أوروبا .
يجب علي الولايات المتحدة مراجعة تاريخ حكامها ممن ينتمون إلي المؤسسات العسكرية ؛ وحكام الدول الأوروبية قبل أن تتحدث عن ما تدعيه من حكم العسكر في الشرق الأوسط ؛ وأن تعترف أن الأصل في التقييم يرجع إلي دولة القانون حيث تنتفي السلطة المطلقة للحاكم في بلداننا.

The United States is keen not to put specific definitions of concepts such as terrorism; the devolution of power and the military rule to be able to take political cover for the directions that serve the interests and objectives to dominate; this is a kind of lack of transparency that raises a lot of mistrust in the US administration; then we believe that the differences relate to legitimate resistance to occupation as well as the concept of devolution of power, which is contrary to the rules of democracy and the concept of military rule, which the United States insists on ignoring the value of the national armies of the Arab peoples and ignore the fact that regular armies are the protective shield of human civilization in the Middle East and around; perhaps the starkest example of what happened from the collapse of Iraq and Libya following the disintegration of the national armies and its impact on Europe.
The United States should review the history of their rulers who belong to the military institutions and the rulers of European countries before talking about its claims of military rule in the Middle East and to recognize that the origin of the assessment is due to the state of law, where obviating the absolute power of the ruler in our countries.

ربما ظن الكثيرون أننا سنتحدث عن ملفات معينة في "متطلبات الشرق الأوسط من الرئيس الأمريكي الجديد" ولكن كنا جادين في عرض الأسس التي تؤدي إلي علاقات فاعلة بين الأطراف من أجل عالم يسوده السلام  والأمن المجتمعي.
نحن نرجو أن تتفهم الإدارة الأمريكية الجديدة هذه الأسس وتتعامل معها بإحترافية ؛ و تكون الحقائق أكثر وضوحا للرأي العام العالمي بعيدا عن المزايدات والمغالطات.

Many people probably thought we were going to talk about specific files in "The Middle East requirements of the new US president" but we are serious in the presentation of the foundations that lead to effective relationships between the parties for a world of peace and community security.


نحن نرجو أن تتفهم الإدارة الأمريكية الجديدة هذه الأسس وأن تتعامل معها بإحترافية ؛ وأن تكون الحقائق أكثر وضوحا للرأي العام العالمي بعيدا عن المزايدات والمغالطات.

We hope that the new American administration understands these fundamentals and deal with it professionally and facts are more clearly to the world public opinion away from auctions and fallacies.